أظهرت مركبة ديزل تجارية في سيناريو تشغيل في هونغ كونغ سلوكًا متقطعًا لعدم البدء.
قبل التشغيل، بدا جهد البطارية طبيعيًا. كان الاتصال التشخيصي متاحًا ولم يتم تأكيد أي عيب واضح في الحاقن.
ومع ذلك، أثناء البدء، اختفى التحكم في الحاقن بشكل متقطع.
ركزت الورشة علىالظروف الكهربائية التي كانت موجودة فقط أثناء تشغيل محرك بادئ التشغيل.
يمكن للبطارية أن تظهر جهدًا مقبولًا للدائرة المفتوحة بينما لا تزال تعاني من انخفاض كبير في الجهد تحت حمل ثقيل.
يضع التشغيل طلبًا كبيرًا على:
إذا أصبح تيار بادئ التشغيل مفرطًا، فقد ينخفض جهد النظام إلى ما دون المستوى المطلوب بواسطة وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) أو مشغل الحاقن.
سجل الفنيون:
كانت العلاقة الزمنية حاسمة.
تصرفت وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) بشكل طبيعي.
انخفض الجهد وأصبح التحكم في الحقن متقطعًا.
هذا ربط العرض بحدث البدء.
الأسباب المحتملة تشمل:
لذلك يجب تشخيص التيار العالي بدلاً من مجرد إلقاء اللوم على البطارية.
قد يعتمد التحكم في حقن الديزل على وصول المحرك إلى سرعة تشغيل كافية.
يمكن أن يحدث انخفاض الجهد وانخفاض دورات المحرك في الدقيقة معًا.
لذلك قد تتضمن مشكلة البدء جودة إمداد الطاقة الكهربائية وأداء بادئ التشغيل الميكانيكي.
إذا انهار جهد وحدة التحكم الإلكترونية (ECU)، فقد لا يقوم نظام التحكم بإنشاء أو الاحتفاظ بأوامر حاقن صالحة.
يمكن أن تكون الحاقنات نفسها سليمة تمامًا.
التسلسل يصبح:
جهد البطارية أثناء الراحة طبيعي → تم إشراك بادئ التشغيل → يرتفع التيار بشكل مفرط → ينخفض جهد وحدة التحكم الإلكترونية (ECU) → ينقطع التحكم في الحقن → عدم البدء
توضح حالة المركبة في هونغ كونغ لماذا يجب أن تلتقط تشخيصات البدءالسلوك الكهربائي العابر.
قراءة الجهد التي تم أخذها قبل إشراك بادئ التشغيل لا يمكن أن تصف ما يواجهه نظام التحكم أثناء التشغيل.
نعم. يمكن أن يحدث انخفاض الجهد المتعلق بالحمل أثناء التشغيل.
لا. يمكن أن يؤثر سحب المحرك ومشكلات الكابلات والوصلات أيضًا على طلب التيار.